حكاية ليليث مشوقة

حكاية  ليليث مشوقة


مقدمة 




قرعت طبول الحرب وصمت صاخب يجوب أرض الخلاص ، و الجيوش الاربعة تنظر لبعضها و شهيق طويل للجنود لاستنشاق اخر نسيم من الهواء النقي ،

فأرض المعركة لن يفوح منها الا رائحة الجثث المتساقطة  نظرات متبادلة اخيرة بين الجيوش و عزم على اللقاء في الجحيم من جديد ، انسلت السيوف و و انخلعت الرتب و تساوى الجميع امام الموت ،

الممالك الاربعة لديها حلم مشترك وحيد السيطرة الغير الضرورية على الممالك جميعها ، تقدم للجنود بوتيرة تصاعدية كلما زادت السرعة سقطت الانسانية

و تلبس الجنود صيغة الوحشية التامة , و صرخات مدوية للجنود تغلب على صوت الخوف داخل الرؤوس ثم الاشتباك العظيم ....


البداية : 



قبل 10 سنوات 




صدأت السيوف الحادة و اصبحت المدافع مرقدا للطيور الحوامة

، و اصبحت فكرة الحرب تذكر فقط في الاساطير الشعبية و الحكايات القديمة و لم يعد لها مكان في الواقع

، و اصبح القضاء اكسل القطاعات ، و الناس يعيشون افضل احلامهم في الواقع هذه هي الحياة في الممالك الاربعة الكبيرة  المكونة لأرض العمالقة

، و لم يبقى من العمالقة سوى الاسم فقد مات آخر عملاق منذ الأمد و حكم الجن مملكة "زولوم" أحد الممالك الأربعة  و حكم البشر الممالك الثلاثة الأخرى 

مملكة "سينيت"  و هي مملكة عجبت الأرض كلها من جمالها و روعة أرجائها و حسن بنيانها و حضارة أناسها 

و مملكة "ياتيريمسي" الملجأ الوحيد للتجار و بائعي السلع الثمينة و فيها أكبر سوق في أرض العمالقة

و مملكة "مايين" صاحبة الحقول و الثروات الطبيعية الهائلة و المناجم العميقة جداا .

 و تأتي مملكة " زولوم " فخر أرض العمالقة و الجامعة لخصال الممالك الثلاثة معا في مملكة واحدة شاسعة و بقبضة حكيمة من الجن ..


لقد كبر ولي عهد الجن و أتم عامه المئتين (200) و أخيراا توفي أبوه الملك بعد قرون من الحكم الطويل و المتعب و ذهب ليعانق الخلود و يرتاح من جنبات كرسي العرش و يزيل ثقل التاج عن رأسه 

الكاهلة , تم تتويج الملك الجديد " بريمي " و قد جلس أخيرا على عرشه المستحق و حكم بعد ذلك لثماني سنوات سعيدة و هنيئة و طرحت أخيراا فكرة الزواج و بدئت رحلة " بريمي " للبحث عن 

ملكته .. 

شكرا لك ولمرورك