في لهيب اللّا مبالاة وضعني ..
ليحرقني و يحرقني ..
كالميّت يجعلني ..
أو بالأحرى جعلني ..
و في الحياة أبغضني ..
و مع كلّ حلم ، سواده يحطمّني ..
إعتدت القول : قوّة التّفاؤل تساعدني ..
لكنّه من تلك القوّة جرّدني ..
و في جحيم متجدّد وضعني ..
في بحر من التساؤلات أغرقني ..
و ختامًا ، سؤال واحد شغلني ..
هل ترى في يوم مّا .. سيتركني ؟
تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء